سيارات صينية في أوروبا
“بي واي دي” إحدى الشركات الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية في الصين، تبنت إستراتيجية استباقية. مع تخصيص نائبة الرئيس التنفيذي لها، ستيلا لي، 60% من وقتها في أوروبا، توسعت الشركة بشكل كبير من خلال رعاية أحداث كبرى مثل بطولة أمم أوروبا لكرة القدم، وإنشاء قاعدة صناعية كبيرة في المجر حيث تخطط لبناء مصنع للسيارات سيُشغل حوالي 10 آلاف عامل.
ما شركة “نيو” وهي علامة تجارية صينية بارزة أخرى في القطاع، استثمرت في صالات عرض فاخرة في جميع أنحاء أوروبا.
شركة نيو للسيارات الصينية أقامت معرضا في أمستردام، على سبيل المثال، يمتد على مساحة 2700 متر مربع ويعمل كمساحة متعددة الوظائف، تشمل العمل المشترك والمعارض الفنية والطعام والفعاليات الاجتماعية. ورغم هذه الاستثمارات، فإن مبيعات الشركة في أوروبا لا تزال متواضعة، ولم تحقق أرباحا بع
كيف تحاول الصين الفوز بسوق السيارات الكهربائية الأوروبية؟
سلّط تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ الضوء على الإستراتيجيات التي يتبعها صناع السيارات الكهربائية الصينيون في أوروبا، حيث تُعتبر القارة الأوروبية سوقا حيوية وطموحا لمصنعي السيارات الكهربائية في الصين، رغم التحديات المتزايدة التي يواجهونها.
التقرير يشير إلى أن أوروبا ليست فقط سوقا مربحة، ولكنها أيضا ساحة اختبار لطموحات العلامات التجارية الصينية في اقتحام الأسواق العالمية.
وفرض الاتحاد الأوروبي تعريفات جمركية كبيرة على السيارات الكهربائية الصينية تصل إلى 45%، وذلك بناء على تحقيقات للمفوضية الأوربية خلُصت إلى أن الحكومة الصينية تقدم دعما للشركات المصنعة للسيارات الكهربائية.
ورغم تحذيرات بكين للشركات الصينية من إبرام اتفاقيات فردية مع الاتحاد الأوروبي، تدرس بعض الشركات نقل الإنتاج إلى أوروبا لتخفيف تأثير هذه التعريفات وفق بلومبيرغ.
المصدر : https://wp.me/pen5uR-6fb
عذراً التعليقات مغلقة